فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 10463

محل رفع نعتًا لـ"شَهْرُ"أو لـ"رَمَضَانَ"وكذا الحال إذا جعلت"شَهْرُ"خبرًا لمبتدأ محذوف أو بدلًا.

أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ: أُنْزِلَ: فعل ماض مبني للمفعول، فِيهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أُنْزِلَ". الْقُرْآنُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

* والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

هُدًى (1) : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطأ منع من ظهورها التعذر. وهي حال لازمة، وفيه تقديران:

-على حذف مضاف أي: ذا هدى.

-أو أنه وقع موقع اسم الفاعل: أي: هاديًا.

لِلنَّاسِ: جار ومجرور، وفي تعلُّقه وجهان:

1 -متعلّق بـ"هُدًى"وذلك على القول بأنه وقع موقع"هادٍ"أي: هاديًا للناس.

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"هُدًى"أي: هدى كائنًا للناس.

وَبَيِّنَاتٍ: الواو: حرف عطف، بَيِّنَاتٍ: معطوف على"هُدًى"فهو حال مثله منصوب، وهو حال لازمة أيضًا، وهو من عطف الخاص على العام، كذا عند أبي حيان.

مِنَ الْهُدَى: جار ومجرور متعلمان بمحذوف صفة لـ"هُدًى"و"بَيِّنَاتٍ"والتقدير: أن كون القرآن هدى وبينات هو من جملة هدى اللَّه وبيناته.

وَالْفُرْقَانِ: الواو: حرف عطف. الْفُرْقَانِ: معطوف على"هُدًى"مجرور مثله.

* وجملة"شَهْرُ رَمَضَانَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ: الفاء: استئنافيَّة. مَن: اسم شرط، ورجح السمين هذا الوجه، وهو الأظهر في حاشية الجمل، أو اسم موصول. وفي الحالين هو في محل رفع مبتدأ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 2/ 40.

الجزء: 2 - الصفحة: 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت