لِنُبَيِّنَ لَكُم:
اللام: للتعليل أو للعاقبة. نُبَيِّنَ: مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا.
لَكُم: اللام: جارة. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بـ"نُبَيِّنَ".
والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.
-وقوله:"لنبيِّنَ لَكُم" (1) متعلق بـ"خَلَقنَاكُم"، أي خلقناكم هذا الخلق لنبين لكم. أو لنبين لكم أمر البعث. قال ابن عطية:"وهو اعتراض بين الكلامين"، وقيل في تفسيره غير ذلك. وقال أبو السعود:"وتَرَك المفعولَ لتفخيمه كمًّا وكيفًا".
وَنُقِرُّ في الأَرحَامِ مَا نَشَاءُ:
الواو: للاستئناف. نُقِرُّ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) .
في الأَرحَامِ: جار ومجرور متعلق بالفعل. مَا: موصول في محل نصب مفعول به. نَشَاءُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) . ومفعول المشيئة محذوف للعلم به، أي ما نشاء إقراره.
إِلَى أَجَلٍ: جار ومجرور متعلق بالفعل. مُسَمًّى: صفة مجرورة، وعلامة جرّها كسرة مقدَّرة للتعذُّر على الألف المحذوفة نطقًا والمثبتة خطًّا.
* وجملة:"نَشَاءُ"صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"نُقِرُّ في الأَرحَامِ ..." (2) "استئناف مسوق لبيان حالهم بعد تمام خلقهم"قاله أبو السعود. وجعله الزمخشري إخبارًا من الله تعالى. وقدَّره
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 327، ومعاني الزجاج 3/ 412، والكشاف 3/ 26، والمحرر 6/ 108، وزاد المسير 3/ 223، وأبو السعود 4/ 5، والشهاب 6/ 283، وفتح القدير 2/ 169، والجمل 3/ 152.
(2) البحر 6/ 327، والدر 5/ 125 - 126، ومعاني الفراء 2/ 216، ومعاني الزجاج 3/ 412، وابن النحاس 3/ 62، والبيان 2/ 169، والعكبري 2/ 933، والفريد 3/ 517، والمحرر 6/ 108، وأبو السعود 4/ 5 - 6، والشهاب 6/ 283، وفتح القدير 2/ 169.
الجزء: 17 - الصفحة: 212