فهرس الكتاب

الصفحة 5710 من 10463

متعلق بـ {يُذْكَرُ} . اسْمُ: نائب عن الفاعل مرفوع. {اللَّهِ} : الاسم الجليل مجرور بالإضافة. {كَثِيرًا} : في نصبه وجهان (1) :

أحدهما: أنه نعت نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: ذكرًا كثيرًا.

والثاني: أنه نعت لظرف محذوف، والتقدير: وقتًا كثيرًا.

* وجملة: {يُذْكَرُ فِيهَا ... } (2) في محل رفع صفة لكل ما تقدم.

قال الشهاب:"الصفة المادحة ليست مخصوصة بالمساجد"، أو هي للمساجد بخصوصها، وهو الراجح عند النحاس، وإليه ذهب أبو السعود فقال:"صفة مادحة للمساجد، خُصَّت بها للدلالة على فضلها وفضل أهلها؛ وقيل: صفة للأربع، وليس كذلك". والأول هو الأظهر.

* وجملة: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} :

الواو: للاستئناف. لَيَنْصرَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف.

يَنْصُرَنَّ: مضارع مبني على الفتح في محل رفع. والنون: حرف توكيد.

{اللَّهُ} : الاسم الجليل فاعل مرفوع. مَن: موصول في محل نصب مفعول به.

{يَنْصُرُهُ} : مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو العائد.

والفاعل مستتر تقديره: (هو) . وقيل: الكلام على تقدير مضاف محذوف، أي: ينصر دين الله (3) .

* وجملة: {يَنْصُرُهُ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 4/ 22، وفتح القدير 2/ 190.

(2) البحر 6/ 348، والدر 5/ 155، وابن النحاس 3/ 72، والفريد 3/ 541، والمحرر 4/ 125، وزاد المسير 3/ 241، وأبو السعود 4/ 22، والشهاب 6/ 201، وفتح القدير 2/ 190، والجمل 3/ 169.

(3) الشهاب 6/ 310.

الجزء: 17 - الصفحة: 292

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت