فهرس الكتاب
(ما) الموصولة. وفي محل رفع خبر عن"الْفُلْكَ"بإعرابها معطوفة على لفظ الجلالة.
وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ (1) :
الواو: للعطف على ما تقدَّم. يُمْسِكُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . السَّمَاءَ: مفعول به منصوب. أَن: حرف مصدري ناصب. تَقَعَ: مضارع منصوب، وفاعله ضمير مستتر تقديره: (هي) .
عَلَى الأَرضِ: جار ومجرور متعلق بـ"تَقَعَ". وفي محل المصدر المؤول"أَن تَقَعَ"من الإعراب، أقوال:
أحدها: هو في محل نصب على نزع الخافض، وتقديره (من أن تقع) ، أو (عن أن تقع) .
الثاني: في محل جر بإعمال حرف الجر المقدَّر.
الثالث: في محل نصب على أنه بدل اشتمال من"السَّمَاءَ"، والتقدير: يمسك السماءَ وقوعها.
الرابع: في محل نصب مفعولًا لأجله بـ"يُمْسِكُ"، وتقديره عند البصريين: كراهة أن تقع. وعند الكوفيين: لئلا تقع.
إِلَّا بِإِذنِهِ: إلا: أداة حصر لا عمل لها. بإذنه: جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. وفي إعراب"بإِذْنِهِ"أقوال:
أحدها: أنه متعلق بـ"تَقَعَ"، والمعنى: إلا بإذنه فتقع.
الثاني: أنه متعلق بـ"يُمْسِكُ". والإمساك على معنى: الحبس أو المنع.
الثالث: جوَّز ابن عطية عود الضمير في"بِإِذنِهِ"على الإمساك"؛ لأن الكلام"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 357، والدر 5/ 166، ومعاني الزجاج 3/ 437، وابن النحاس 3/ 74، والكشاف 3/ 39، والعكبري 2/ 948، والفريد 3/ 548، والقرطبي 12/ 62، ومكي 463، وأبو السعود 4/ 31، والشهاب 6/ 312، وفتح القدير 2/ 198، والجمل 3/ 178.
الجزء: 17 - الصفحة: 336