عَلَيْهِ: متعلقان بـ"خِفْتِ". فَأَلْقِيهِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والفعل مثل"أرضعيه".. فِي الْيَمِّ: متعلقان بـ"أَلْقِيهِ".
* وجملة:"خِفْتِ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"ألقيه"لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا"ناهية جازمة. تَخَافِى: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والياء في محل رفع فاعل.
وَلَا تَحْزَنِي: مثل"وَلَا تَخَافِي".
* وجملة:"وَلَا تَخَافِي"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَلْقِيهِ".
* وجملة:"وَلَا تَحْزَنِي"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"وَلَا تَخَافِي".
إِنَّا: حرف ناسخ للتوكيد، و"نا"في محل نصب اسمه.
رَادُّوهُ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو، والهاء: في محل جر مضاف إليه، واسم الفاعل مضاف إلى مفعوله. إِلَيْكِ: متعلقان بـ"رَادُّوهُ".
وَجَاعِلُوهُ: الواو: عاطفة (1) ، و"جَاعِلُوهُ"معطوف على"رَادُّوهُ"مرفوع مثله والهاء: في محل جر مضاف إليه، واسم الفاعل مضاف إلى مفعوله الأول.
مِنَ الْمُرْسَلِين: متعفقان بمحذوف مفعول به ثان لاسم الفاعل"جَاعِل"، أي: جاعلوه رسولًا من المرسلين.
* وجملة:"إِنَّا رَادُّوهُ ..."لا محل لها؛ استئنافية تعليليّة للنهي عن الخوف والحزن.
قال أبو السعود (2) :"والجملة [إنا رادّوه .. ] تعليل للنهي عن الخوف والحزن، وإيثار الجملة الاسمية وتصديرها بحرف التحقيق للاعتناء بتحقيق مضمونها، أي: إنا فاعلون لردّه وجعله من المرسلين لا محالة".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بين المتعاطفين بالواو"رادّوه وجاعلوه ..."تقارب وتراخ؛ فإن الردّ بُعَيد إلقائه في اليمّ، والإرسال على رأس أربعين سنة. انظر مغني اللبيب 4/ 353.
(2) انظر تفسيره 4/ 225.
الجزء: 20 - الصفحة: 67