ب - أوْلهِما حسنًا"أو"افعل بهما حسنًا"، فهو منصوب - على هذا التقدير - نصب"زيد"في قولك متهيئًا للضرب، أي: اضرب زيدًا."
وأظهر هذه الأوجه الأول، والثاني ليس ببعيد.
* وجملة:"وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَإِنْ: الواو: عاطفة، و"إِنْ": حرف شرط جازم.
جَاهَدَاكَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والألف: في محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به.
لِتُشْرِكَ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة، والفاعل"أنت". بِي: متعلِّقان بـ"تُشْرِكَ".
مَا لَيس:"مَا"تحتمل أن تكون (1) :
1 -نكرة موصوفة؛ أي: لتشرك بي شيئًا ليس لك به علم، ولم يورد صاحب الفريد سوى هذا الوجه.
2 -موصولة؛ أي: لتشرك بي الذي ليس لك به علم.
وهي في محل نصب مفعول به.
و"لَيْسَ"فعل ماض جامد ناسخ. لَكَ: متعلقان بمحذوف خبر"مَا"مقدّم.
بِهِ: متعلقان بـ"عِلْمٌ". عِلْمٌ: اسم"لَيْسَ"مؤخر مرفوع.
فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"لَا"ناهية جازمة.
تُطِعْهُمَا: مضارع مجزوم، والهاء؛ في محل نصب مفعول به، والفاعل"أنت".
* جملة الشرط"إِن جَاهَدَاكَ ..."لا محل لها؛ معطوفة على"وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ".
-والمصدر المؤول من:"أن تشرك ..."في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بـ"جَاهَدَاكَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 733.
الجزء: 20 - الصفحة: 219