فهرس الكتاب

الصفحة 6757 من 10463

أُوْحِىَ: ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل"هو"، وهو عائد الموصول.

إِلَيْكَ: متعلّقان بـ"أُوْحِيَ".

* وجملة:"اتْلُ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.

* وجملة:"أُوْحِيَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".

مِنَ الْكِتَابِ: متعلقان بـ:

1 -محذوف حال من نائب الفاعل لـ"أُوْحِىَ".

2 -"أُوْحِىَ".

وَأَقِمِ: الواو: عاطفة، والفعل أمر، وفاعله"أنت". الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.

* وجملة:"أَقِمِ الصَّلَاةَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"اتْلُ".

إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ:

إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد. الصَّلَاةَ: اسم"إِنَّ"منصوب.

تَنْهَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، والفاعل"هي".

عَنِ الْفَحْشَاءِ: متعلقان بـ"تَنْهَى".

وَالْمُنْكَرِ: معطوف على"الْفَحْشَاءِ"مجرور، فالواو: عاطفة.

* وجملة:"إنّ الصلاة ..."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليلية.

* وجملة:"تَنْهَى ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ:

وَلَذِكْرُ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، واللام: لام الابتداء للتوكّيد، و"ذِكْرُ": مبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. أَكْبَرُ: خبر مرفوع، وهي على بابها من التفضيل.

قال أبو السعود (1) :"أي: وللصلاة أكبر من سائر الطاعات ... ، وقيل: ولذكر"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 153، والكشاف 2/ 497، وتفسير أبي السعود 4/ 261، وفتح القدير 4/ 235، =

الجزء: 20 - الصفحة: 277

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت