أُوْحِىَ: ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل"هو"، وهو عائد الموصول.
إِلَيْكَ: متعلّقان بـ"أُوْحِيَ".
* وجملة:"اتْلُ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.
* وجملة:"أُوْحِيَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".
مِنَ الْكِتَابِ: متعلقان بـ:
1 -محذوف حال من نائب الفاعل لـ"أُوْحِىَ".
2 -"أُوْحِىَ".
وَأَقِمِ: الواو: عاطفة، والفعل أمر، وفاعله"أنت". الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"أَقِمِ الصَّلَاةَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"اتْلُ".
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ:
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد. الصَّلَاةَ: اسم"إِنَّ"منصوب.
تَنْهَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، والفاعل"هي".
عَنِ الْفَحْشَاءِ: متعلقان بـ"تَنْهَى".
وَالْمُنْكَرِ: معطوف على"الْفَحْشَاءِ"مجرور، فالواو: عاطفة.
* وجملة:"إنّ الصلاة ..."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليلية.
* وجملة:"تَنْهَى ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ:
وَلَذِكْرُ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، واللام: لام الابتداء للتوكّيد، و"ذِكْرُ": مبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. أَكْبَرُ: خبر مرفوع، وهي على بابها من التفضيل.
قال أبو السعود (1) :"أي: وللصلاة أكبر من سائر الطاعات ... ، وقيل: ولذكر"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 153، والكشاف 2/ 497، وتفسير أبي السعود 4/ 261، وفتح القدير 4/ 235، =
الجزء: 20 - الصفحة: 277