الله إياكم برحمته أكبر من ذكركم إياه بطاعته". وهو في ذلك أخذ بما ورد في الكشاف والمحيط."
* وجملة:"ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ"لا محل لها؛ وتحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة:"إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى ...".
2 -استئنافيّة.
وَاللَّهُ: الواو: عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يَعْلَمُ: مضارع مرفوع، وفاعله"هو".
مَا: 1 - اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
2 -مصدرية.
تَصْنَعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"اللهُ يَعْلَمُ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى ...".
* وجملة:"يَعْلَمُ"في محل رفع خبر.
* وجملة:"تَصْنَعُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
-والمصدر المؤول من"مَا تَصْنَعُونَ"- على إعراب"مَا"مصدرية - في محل نصب مفعول به، أي: يعلم صنعكم.
تَمَّ بنعمة من الله وفَضْل الجزء العشرون من"التفصيل في إعراب آيات التنزيل"
ــــــــــــــــــــــــــــ
= وحاشية الشهاب 7/ 104، وحاشية الجمل 3/ 378، لتعرف الآراء الأخرى في معنى هذه الآية.
الجزء: 20 - الصفحة: 278