وَهُوَ: الواو: حالية أو عاطفة أو اعتراضية، والمنفصل في محل رفع مبتدأ.
أَهْوَنُ: خبر مرفوع. عَلَيْهِ: متعلقان بـ"أَهْوَنُ".
* وجملة"وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ"تحتمل أن تكون:
1 -في محل نصب حال.
2 -معطوفة على جملة"وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ ..."لا محل لها.
3 -اعتراضية لا محل لها.
وفي"أَهْوَنُ"ما يأتي (1) :
1 -ليست للتفضيل بل هي صفة بمعنى"هيّن"نحو: الله أكبر، أي: كبير، والضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الله تعالى، والعرب تحمل"أفعل"على"فاعل"كثيرًا نحو قول الفرزدق:
إنّ الذي سَمَكَ السماءَ بَنَى لنا ... بيتًا دعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ
أي: عزيزة طويلة.
وقول الشنفرى:
أقيموا بني أُمِّي صدورَ مطيّكم ... فإني إلى قوم سواكم لَأَمْيَلُ
قال الزمخشري (2) : و"أميل"بمعنى"مائل"، وأَفْعَل بمعنى"فاعل"كثير، كما جاء أكبر بمعنى كبير، وأَوْحَد بمعنى واحد، فليس المراد بأميل المبالغة؛ لأنه يؤدي إلى اشتراكهم في الميل، ولم يكن كذلك"."
2 -أنَّها على بابها من التفضيل من عدة أوجه:
أ - بالنسبة إلى مشاهدة البشر من أن الإعادة أهون من الاختراع؛ للاستغناء عما يتطلبه الاختراع من إعمال فكر وروية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 169، والدر 5/ 375، وفتح القدير 4/ 254، والفريد 3/ 755، والعكبري/ 1039، والكشاف 2/ 507، وتفسير أبي السعود 4/ 277.
(2) أعجب العجب في شرح لامية العرب/ 35.
الجزء: 21 - الصفحة: 70