فهرس الكتاب

الصفحة 6828 من 10463

وَهُوَ: الواو: حالية أو عاطفة أو اعتراضية، والمنفصل في محل رفع مبتدأ.

أَهْوَنُ: خبر مرفوع. عَلَيْهِ: متعلقان بـ"أَهْوَنُ".

* وجملة"وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ"تحتمل أن تكون:

1 -في محل نصب حال.

2 -معطوفة على جملة"وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ ..."لا محل لها.

3 -اعتراضية لا محل لها.

وفي"أَهْوَنُ"ما يأتي (1) :

1 -ليست للتفضيل بل هي صفة بمعنى"هيّن"نحو: الله أكبر، أي: كبير، والضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الله تعالى، والعرب تحمل"أفعل"على"فاعل"كثيرًا نحو قول الفرزدق:

إنّ الذي سَمَكَ السماءَ بَنَى لنا ... بيتًا دعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ

أي: عزيزة طويلة.

وقول الشنفرى:

أقيموا بني أُمِّي صدورَ مطيّكم ... فإني إلى قوم سواكم لَأَمْيَلُ

قال الزمخشري (2) : و"أميل"بمعنى"مائل"، وأَفْعَل بمعنى"فاعل"كثير، كما جاء أكبر بمعنى كبير، وأَوْحَد بمعنى واحد، فليس المراد بأميل المبالغة؛ لأنه يؤدي إلى اشتراكهم في الميل، ولم يكن كذلك"."

2 -أنَّها على بابها من التفضيل من عدة أوجه:

أ - بالنسبة إلى مشاهدة البشر من أن الإعادة أهون من الاختراع؛ للاستغناء عما يتطلبه الاختراع من إعمال فكر وروية.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 169، والدر 5/ 375، وفتح القدير 4/ 254، والفريد 3/ 755، والعكبري/ 1039، والكشاف 2/ 507، وتفسير أبي السعود 4/ 277.

(2) أعجب العجب في شرح لامية العرب/ 35.

الجزء: 21 - الصفحة: 70

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت