فهرس الكتاب

الصفحة 6829 من 10463

ب - بالنسبة إلى ظن البشر، أىِ: البعث أهون عليه في ظنكم.

ج - أن الضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الخلق، أي: المخلوف، أي: إعادة الشيء أهون على المخلوق، بمعنى أسرع.

والأول أرجح، فهو لا يحتاج إلى تأويل.

وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

وَلَهُ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلِّقان:

1 -بمحذوف خبر مقدّم.

2 -بفعل محذوف يفيد الاستقرار.

الْمَثَلُ: 1 - مبتدأ مؤخر مرفوع.

2 -فاعل بالاستقرار الذي تعلّق به"له".

الْأَعْلَى: صفة لـ"الْمَثَلُ"مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة.

فِي السَّمَاوَاتِ: متعلقان (1) :

1 -بـ"الْأَعْلَى".

2 -بمحذوف حال من"الْأَعْلَى"، أو من"الْمَثَلُ"، أو من الضمير في"الْأَعْلَى"الذي يعود إلى"الْمَثَلُ".

3 -بمضمون الجملة المتقدّمة، أي: أنه سبحانه عرف بالمثل الأعلى، ووصف به في السموات والأرض.

وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور، والواو: عاطفة.

* وجملة"لَهُ الْمَثَلُ ..."معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي ..."لا محل لها.

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:

وَهُوَ: الواو: عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 376، وفتح القدير 4/ 254، وتفسير أبي السعود 4/ 277.

الجزء: 21 - الصفحة: 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت