ب - بالنسبة إلى ظن البشر، أىِ: البعث أهون عليه في ظنكم.
ج - أن الضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الخلق، أي: المخلوف، أي: إعادة الشيء أهون على المخلوق، بمعنى أسرع.
والأول أرجح، فهو لا يحتاج إلى تأويل.
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
وَلَهُ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلِّقان:
1 -بمحذوف خبر مقدّم.
2 -بفعل محذوف يفيد الاستقرار.
الْمَثَلُ: 1 - مبتدأ مؤخر مرفوع.
2 -فاعل بالاستقرار الذي تعلّق به"له".
الْأَعْلَى: صفة لـ"الْمَثَلُ"مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة.
فِي السَّمَاوَاتِ: متعلقان (1) :
1 -بـ"الْأَعْلَى".
2 -بمحذوف حال من"الْأَعْلَى"، أو من"الْمَثَلُ"، أو من الضمير في"الْأَعْلَى"الذي يعود إلى"الْمَثَلُ".
3 -بمضمون الجملة المتقدّمة، أي: أنه سبحانه عرف بالمثل الأعلى، ووصف به في السموات والأرض.
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور، والواو: عاطفة.
* وجملة"لَهُ الْمَثَلُ ..."معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي ..."لا محل لها.
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
وَهُوَ: الواو: عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 376، وفتح القدير 4/ 254، وتفسير أبي السعود 4/ 277.
الجزء: 21 - الصفحة: 71