* وجملة:"مَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"مَا جَعَلَ اللَّهُ ...".
{ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ} :
{ذَلِكُمْ} : اسم الإشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب. {قَوْلُكُمْ} : خبر مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
{بِأَفْوَاهِكُمْ} : متعلّقان بمحذوف حال من"قَوْلُكُمْ"، والعامل فيه الإشارة.
* وجملة:"ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانيّة.
{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} :
وَاللَّهُ: الواو: عاطفة أو حالية أو استئنافيّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
يَقُولُ: مضارع مرفوع، والفاعل"هو"، أي: الله تعالى.
{الْحَقَّ} (1) :
1 -صفة لمصدر محذوف نائب مفعول مطلق منصوب، أي: يقول القول الحق.
2 -مفعول به لـ"يَقُولُ".
* وجملة:"اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ"فيها ما يأتي:
1 -العطف على جملة"ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ ..."لا محل لها.
2 -في محل نصب حال.
3 -استئنافيّة لا محل لها.
والوجه الأول أظهر. = وأدغمت في الياء الأولى، أما جمعه على أفعلاء (أدعياء) فهو على غير القياس الذي هو"فَعلى"نحو: جريح جَرحى، و"أفعلاء"جمع لـ"فعيل"المعتل اللام بمعنى"فاعل"نحو: تقيّ أنقياء، ومن الشاذ كدعيّ أدعياء، أسير أسراه، وقتيل قتلاء، كما سُمِع القياس فيهما: أسرى وقتلى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 264، ومشكل إعراب القرآن 2/ 192.
الجزء: 21 - الصفحة: 225