وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى:
وَلَوْ: الواو: حالية، و"لَوْ"شرط غير جازم.
كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير تقديره"هو"يعود على (1) :
1 -المدعو، أي: ولو كان المدعو ذا قربى.
2 -الداعي، أي: ولو كان الداعي ذا قربى.
ذَا: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الألف، فهو من الأسماء الستة.
وقال أبو البقاء (2) :"ويجوز أن يكون حالًا، وكان تامة".
قُرْبَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة المقدرة، فهو ممنوع من الصرف.
وفي معجم القراءات (3) :"وقرئ"وَلَوْ كَانَ ذُو قُرْبَى"على جعل"كان"تامة، و"ذُو قُرْبَى": فاعله، أو أنها ناقصة، و"ذُو": اسمها، والخبر محذوف، أي: ولو كان ذو قربى مدعوًّا، وعند الزمخشري نظم الكلام أحسن ملاءمة للناقصة".
* وجملة:"لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى"في محل نصب حال.
* وجملة جواب الشرط"لَوْ"محذوفة لدلالة ما قبله عليه.
إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ:
إِنَّمَا: كافة مكفوفة. تُنْذِرُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله"أنت".
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
يَخْشَوْنَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 308، والدر 5/ 463، والفريد 4/ 87، وفتح القدير 4/ 395، وتفسير أبي السعود 4/ 367، ومعاني الفراء 2/ 368، والعكبري 2/ 1073، والكشاف 2/ 575.
(2) العكبري 2/ 1074.
(3) انظر معجم القراءات 7/ 425.
الجزء: 22 - الصفحة: 228