فهرس الكتاب

الصفحة 7388 من 10463

1 -مصدر مؤكِّد، أي: يقول الله ذلك لهم قولًا، أو يقولون قولًا، وهو منصوب.

وعند أبي السعود: هو مصدر مؤكِّد لفعل هو صفة لـ"سَلَامٌ".

2 -منصوب على الاختصاص، أي: بفعل محذوف، أي: أخصُّ، وهو الأَوْجَهُ عند الزمخشري. قال:"والأَوْجَهُ أن ينتصب على الاختصاص، وهو من مجازه".

3 -وذهب الفراء في وجه آخر إلى أنه معمول لـ"يَدَّعُونَ"، قال:"وإن شئت جعلته نصبًا من قوله:"لَهُمْ مَا يَدَّعُونَ"قَوْلًا، كقولك: عِدَة من الله".

مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ:

مِنْ رَبٍّ: جارّ ومجرور. والجارُّ متعلِّق (1) بمحذوف صفة لـ"قَوْلًا"، وتقديره عند أبي السعود: يُقال لهم قولًا كائنًا من جهة ربّ رحيم.

-وذكرنا من قبل جواز كونه خبرًا عن"سَلَامٌ"، أي: متعلِّق بمحذوف خبر. انظر الوجه السَّابع في إعراب"سَلَامٌ".

رَحِيمٍ: نعت مجرور.

* جملة"سَلَامٌ"على تقديره خبرًا، أو مبتدأ، استئنافية بيانيّة لا محل لها من الإعراب.

* وفي حاشية الجمل (2) يقول لهم سلام: أشار به إلى أن الجملة معمولة لمحذوف.

* جملة"قَوْلًا"على تقدير الفعل"يقال لهم قولًا"، في محل رفع صفة (3) لـ"سَلَامٌ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 343، والدر 5/ 490، وأبو السعود 4/ 391، والفريد 4/ 116، والعكبري/ 1085، وروح المعاني 23/ 38.

(2) حاشية الجمل 3/ 521.

(3) أبو السعود 4/ 391، وحاشية الجمل 3/ 521.

الجزء: 23 - الصفحة: 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت