إِلَى نِعَاجِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق (1) بـ"سُؤَالِ"، أو بمقدَّر، أي: ليضمها.
* جملة"لَقَدْ ظَلَمَكَ. . ."جواب (2) قسَمٍ محذوف قَصد به عليه الصلاة والسلام المبالغة في إنكار فعل صاحبه.
* وجملة القسم وجوابه في محل نَصْب مقول القول.
وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ:
الواو: حرف عطف. أو للحال. إِنَّ: حرف ناسخ. كَثِيرًا: اسم"إنّ".
مِنَ الْخُلَطَاءِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف صفة لـ"كَثِيرًا".
لَيَبْغِي: اللام: هي المزحلقة تفيد التوكيد. يَبْغِي: فعل مضارع مرفوع. بَعْضُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. على بعض: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَبْغِي".
* جملة"يَبْغِي"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"إِنَّ كَثِيرًا. . ."فيها ما يلي (3) :
1 -في محل نصب عطف على جملة مقول القول، وهي جملة القسَم.
2 -أو هي في محل نصب حال.
3 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ:
إِلَّا: أداة استثناء. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 160، وحاشية الجمل 3/ 569.
(2) أبو السعود 4/ 435، وفتح القدير 4/ 426، والفريد 4/ 160، والكشاف 3/ 11.
(3) قال الشهاب:"يحتمل أن يكون من كلام داود عليه الصلاة والسلام، وأن يكون ابتداء كلام غير محكيّ عنه"7/ 306.
الجزء: 23 - الصفحة: 255