والمعنى: قعدتُ عن ذكر ربي، فيكون"حُبَّ الْخَيْرِ"على هذا الوجه مفعولًا من أجله. الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور. عَن ذِكْرِ: جارّ ومجرور. رَبِّي: مضاف إليه. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بما يلي (1) :
1 -بالفعل"أَحْبَبْتُ".
2 -أو بمحذوف حال، أي: مُعْرِضًا عن ذكر ربي.
والمصدر (2) يجوز أن يكون مضافًا للمفعول، أي: عن أن أذكر ربي. وأن يكون مضافًا للفاعل. أي: عن أن يذكرني ربي.
* جملة"فَقَالَ. . ."معطوفة على جملة"عُرِض"؛ فلها حكمها.
* جملة"إِنِّي أَحْبَبْتُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"أَحْبَبْتُ"في محل رفع خبر"إنّ".
حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ:
حَتَّى: حرف غاية وجَرّ، بمعنى"إلى أَنْ". تَوَارَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والتاء: حرف تأنيث.
والفاعل: ضمير تقديره"هي"، أي: الشمس. وقيل: الضمير للصافنات.
بِالْحِجَابِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"تَوَارَى".
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بـ"حَتَّى". والجارّ متعلِّق (3) بـ"أَحْبَبْتُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 167، وحاشية الشهاب 7/ 310، ومغني اللبيب 2/ 396، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 261.
(2) الدر 5/ 535، والعكبري / 1100، وحاشية الجمل 3/ 573.
(3) أبو السعود 4/ 440، وروح المعاني 23/ 192، وحاشية الشهاب 7/ 310.
الجزء: 23 - الصفحة: 270