فهرس الكتاب

الصفحة 7636 من 10463

2 -الوجه الثاني أنه مصدر منصوب، ذكره العكبري. وقدّره السمين: لا رحبتكم داركم مرحبًا، بل ضيقًا.

* وفي محل هذه الجملة ما يأتي (1) :

1 -"جملة استئنافيّة سِيقت للدعاء عليهم". وقوله:"بِهِمْ": بيان للمدعوِّ عليه.

2 -حاليَّة، قال السمين:"وقد يُعْتَرض عليه بأنه دعاء، والدُّعاء طلب، والطَّلب لا يقع حالًا. والجواب أنه على إضمار القول، أي: مقولًا لهم لا مرحبًا".

3 -وذكر الشوكاني وجهًا ثالثًا، وهي أنها صفة للفوج على تقدير القول. ومثله عند الشهاب.

بِهِمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"مَرْحَبًا"، فالباء للبيان (2) ؛ فهي بيان للمدعو عليهم.

قال الهمذاني:"بِهِمْ"من صلة قوله:"مَرْحَبًا".

وقيل: الباء للتعدية، ومجرورها مفعول ثانٍ لـ"أتوا".

إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ:

إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". صَالُوا: خبر مرفوع. النَّارِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة تعليليّة (3) لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"تعليل من جهة الخزنة لاستحقاقهم الدعاء عليهم، أو وصفهم بما ذكر. . .".

أو هي تعليل من الرؤساء لذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 542، وأبو السعود 4/ 474، والعكبري / 1105، وحاشية الجمل 3/ 582، وفتح القدير 4/ 442، ومعاني الفرّاء 2/ 410، والفريد 4/ 176، وروح المعاني 23/ 216 - 217، والكشاف 3/ 18، وحاشية الشهاب 6/ 318.

(2) انظر الكشاف 3/ 18، والدر 5/ 542، والفريد 4/ 176، وروح المعاني 23/ 217.

(3) البحر 7/ 406، وأبو السعود 4/ 447، وفتح القدير 4/ 442، وروح المعاني 23/ 217.

الجزء: 23 - الصفحة: 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت