4 -ونُقل عن الكسائي أنه جعله تفسيرًا لـ"مَثَلًا"، أي: هو تمييز ذكر هذا الشوكاني.
وذهب العكبري إلى أنه تمييز.
* وجملة"ضَرَبَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ:
* في هذه الجملة ما يأتي (1) :
الوجه الأول:
-فِيهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
شُرَكَاءُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. مُتَشَاكِسُونَ: نعت"شركاء"مرفوع مثله.
* والجملة في محل نصب صفة لـ"رَجُلًا".
الوجه الثاني:
-فِيهِ: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لـ"رَجُلًا".
شُرَكَاءُ: فاعل بمتعلِّق الظرف المقدَّر كذا عند الأنباري.
قال السمين:"وهو أولى لقربه من المفرد".
مُتَشَاكِسُونَ: نعت مرفوع.
-وذهب العكبري إلى أن جملة"فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ"صفة لرجل، وأن"فِيهِ"يتعلّق بـ"مُتَشَاكِسُونَ"ثم قال:"وفيه دلالة على جواز تقديم خبر المبتدأ عليه".
وتعقّبه السمين فقال:"وقال أبو البقاء كلامًا لا يشبه أن يَصْدُرَ من مثله، بل ولا أقلَّ منه. قال:"فِيهِ شُرَكَاءُ"الجملة صفة لرجل. و"في" يتعلق بـ"مُتَشَاكِسُونَ"انتهى."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 14، والعكبري / 1111، والبيان 2/ 323، والفريد 4/ 190، وأبو السعود 4/ 467، وفتح القدير 4/ 460، ومجمع البيان 8/ 640، وحاشية الشهاب 7/ 338.
الجزء: 23 - الصفحة: 396