* وجملة"رَبَّنَا وَسِعْتَ. . ."فيها ما يأتي (1) :
في محل نصب لقول مقدَّر، أي: يقولون. . .، أو قائلين، وفي القول المقدّر وجهان:
1 -في محل نصب حال، أي: قائلين ربنا وسعت. . . فهو حال من فاعل"يَسْتَغْفِرُونَ".
2 -أو في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ"الَّذِينَ"؛ فهو خبر بعد خبر.
قال أبو حيان:"أي: يقولون ربنا، واحتمل هذا المحذوف"أن يكون " بيانًا لـ"يَسْتَغْفِرُونَ"، فيكون في محل رفع، وأن يكون حالًا، فيكون في محل نَصْب".
3 -أو هي جملة تفسيرية لـ"يَسْتغْفِرُونَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
4 -عطف بيان إذا جاز أن يقع في الجمل فتكون في محل رفع. كذا عند الشهاب.
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ:
الفاء: هي الفصيحة، فهي جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فاغفر. . اغْفِرْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل ضمير تقديره"أنت".
* وجملة"اغْفِرْ"لا محل لها جواب شرط غير جازم.
لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور. متعلّق بالفعل"اغْفِرْ".
تَابُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 451، والدر 6/ 31، وأبو السعود 4/ 481، والمحرر 13/ 11، والعكبري/ 1116، ولم يذكر فيه غير الحالية. وفتح القدير 4/ 482، ومعاني الزجاج 4/ 367، والكشاف 3/ 45، والقرطبي 15/ 295، وحاشية الشهاب 7/ 360، وروح المعاني 24/ 47.
الجزء: 24 - الصفحة: 101