فَيَنْظُرُوا: ذكروا فيه وجهين (1) :
1 -العطف على"أَوَلَمْ يَسِيرُوا"، فهو على هذا مجزوم.
2 -النصب بعد فاء السببيَّة بأنْ مضمرة؛ لأنه وقع بعد استفهام.
قال الشهاب: مجزوم لعطفه على المجزوم، أو منصوب في جواب النفي، وفيه نظر؛ لأنه لا يصح تقديره: إنْ لم يسيروا ينظروا، فأما (2) أن تجعل الاستفهام استبطائي إنكاري [كذا!] في معنى النفي وهو جواب نفي النفي، والمعنى: هلا يسيروا فينظروا فإن منهم من لم يسر فغلب على غيره. فتأمّل"."
كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ. . .:
كَيْفَ: ذكروا فيه وجهين (3) :
1 -اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر"كَانَ"مقدَّم، إذا أعربت"كَانَ"فعلًا ناقصًا.
2 -في محل نصب حال إذا جعلت"كَانَ"تامَّة.
وقالوا: هو ظرف مُلْغَى.
وعَاقِبَةُ (2) : اسم"كان"على النقص فيه، أو فاعل"كَانَ"على وجه التمام.
* جملة"كَانَ. . ." (4) في محل نصب على المفعولية لـ"يَنْظُرُوا".
.. الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ:
ذكروا أنّ في"كَانَ"الوجهين: التمام والنقص، كما تقدَّم في"كَانَ"الأولى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 457، والدر 6/ 36، وفتح القدير 4/ 488، والفريد 4/ 209، وحاشية الجمل 4/ 10، والبيان 2/ 330 ومشكل إعراب القرآن 2/ 264 - 265، والمحرر 13/ 26، وإعراب النحاس 3/ 8، والقرطبي 15/ 204، وروح المعاني 24/ 60، وحاشية الشهاب 7/ 366.
(2) كذا جاء النص عند الشيخ!
(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 265، البيان 2/ 330 وحاشية الجمل 4/ 10، والمحرر 13/ 26، والفريد 4/ 209، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 265، والتبيان للطوسي 9/ 69، والقرطبي 15/ 204، وإعراب النحاس 3/ 8.
(4) حاشية الجمل 4/ 10.
الجزء: 24 - الصفحة: 131