فهرس الكتاب

الصفحة 7863 من 10463

وصرَّح بهذا مكي، قال (1) :"وكذلك:"الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ"فيه الوجهان".

وقال مثل هذا ابن الأنباري.

كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ:

كَانُوا (2) : يجوز فيها الوجهان التمام والنَّقص. وعلى هذا فالواو في محل رفع فاعل أو اسمه.

هُمْ (3) :

1 -ذهبوا فيه إلى أنه ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. ذكر هذا الزمخشري. وذكر مثله ابن خالويه، ققال:"وهم: فاصلة عند البصريين، وعماد عند الكوفيين. . .".

2 -تعقَّب أبو حيان الزمخشري، وذهب إلى أنّ الفصل لا يتعيَّن؛ إذ يجوز أن يكون توكيدًا لضمير"كَانُوا"وذكر مثل هذين الوجهين الهمذاني، والشهاب.

قالوا:"وضمير الفَصل لا يقع إلا بين معرفتين، وهنا وقع بين معرفة ونكرة، والذي سَوّغ ذلك كون النكرة هنا مشابهة للمعرفة من حيث امتناع دخول أل عليها؛ لأن أفعل التفضيل المقرون بـ"من"لا تدخل عليه"أل". انتهى. الجَمَل عن شيخه."

أَشَدَّ (4) :

-إذا كان الفعل"كَانُوا"فعلًا ناسخًا، كانت الواو ضميرًا اسمًا له. و"أَشَدَّ": خبرًا عنه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 265، والبيان 2/ 330.

(2) البيان 2/ 330، ومشكل إعراب القرآن 2/ 265.

(3) البحر 7/ 457، والكشاف 3/ 49، والفريد 4/ 209، وحاشية الجمل 4/ 10، وأبو السعود 4/ 487، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 265، والتبيان للطوسي 9/ 69، وحاشية الشهاب 7/ 366، وروح المعاني 24/ 60.

(4) البيان 2/ 330، ومشكل إعراب القرآن 2/ 265، والفريد 4/ 209، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 265، والتبيان للطوسي 9/ 69.

الجزء: 24 - الصفحة: 132

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت