فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 10463

وقال العكبري:"دخلت الفاء إيذانًا بتعلُّق هذا الكلام بما قبله. والمعنى: إذا ادّعيت الإحياء والإماتة ولم تفهم فالحجّة أن اللَّه يأتي بالشمس. هذا هو المعنى".

إِنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب، يَأْتِي: فعل مضارع مرفوع، والضمّة مقدّرة للثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". بِالشَّمْسِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَأْتِي"، والباء هنا للتعدية، فالجار والمجرور في محل نصب مفعول به، يقال: أتت الشمسُ، وأتى اللَّه بها، أي: أجاءها. مِنَ الْمَشْرِقِ: جار ومجرور متعلقان:

1 -بـ"يَأْتِي".

2 -وأجاز العكبري أن يكون متعلقًا بمحذوف حال (1) ، أي: مسخرة أو منقادة.

* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ. . ."واقعة في جواب شرط مقدّر في محل جزم إن قدر جازمًا، ولا محل لها إن قدّر غير جازم.

* وجملتا الشرط في محل نصب فهما مقول القول.

* وجملة"يَأْتِي"في محل رفع خبر"إِنَّ".

فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ: فَأْتِ: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدّر، أي: إذا كان اللَّه قادرًا على أن يأتي بالشمس من المشرق فأتِ. . . ائْتِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت". بِهَا: جار ومجرور متعلقان بالفعل"ائْتِ". مِنَ المَغْرِبِ: جار ومجرور، وفي تعلقهما قولان:

1 -بالفعل"ائْتِ".

2 -ذكر العكبري تعلّقه بمحذوف حال من الضمير في"بِهَا"أي: فأت بها مسخرة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) منع من هذا أولًا بقوله:"متعلقان [أي: من المشرق، من المغرب، بالفعل المذكور وليسا حالين وإنما هما لابتداء الغاية". ثم قال:"ويجوز أن يكونا حالين، ويكون التقدير: مسخرة أو منقادة"انظر التبيان/ 207، والدر 1/ 620، وروح المعاني 3/ 19.

الجزء: 3 - الصفحة: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت