فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 10463

2 -متعلقان بمحذوف حال من"مَاءً".

قال العكبري (1) :"ويجوز أن يكون حالًا، والتقدير: ماءً كائنًا من السماء. فلما قُدِّم الجارّ صار حالًا، وتعلّق بمحذوف".

مَاءً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

* وجملة"وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً"لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على جملة الصلة". . . جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا".

فَأَخْرَجَ بِهِ: الفاء: حرف عطف. أَخْرَجَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلّقان بـ"أَخْرَجَ".

* والجملة: لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً"، فهي مثلها.

مِنَ الثَّمَرَاتِ: مِنَ: حرف جر. الثَّمَرَاتِ: اسم مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"أَخْرَجَ". وهما في محل نصب مفعول به لهذا الفعل.

قال السمين:"والتقدير: فأخرج ببعض الماء بعضَ الثمرات".

3 -أو هما متعلّقان بمحذوف حال (2) من"رِزْقًا"، لأنه لو تأخر كان نعتًا.

رِزْقًا لَكُمْ: وفيه أعاريب (3) :

1 -أن يكون"رِزقًا"مفعولًا به للفعل"أَخْرَجَ".

2 -أن يكون مصدرًا منصوبًا على المفعول من أجله.

3 -أن يكون حالًا؛ فهو بمعنى المرزوق، كالطِّحن بمعنى المطحون.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري 1/ 39، وانظر الدر المصون 1/ 149، والبحر 1/ 98.

(2) العكبري 1/ 39، والدر المصون 1/ 149، وحاشية الشهاب 2/ 20.

(3) الدر المصون 1/ 149، وانظر العكبري 1/ 39، وحاشية الشهاب 2/ 20.

الجزء: 1 - الصفحة: 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت