فهرس الكتاب

الصفحة 8111 من 10463

أَوْحَيْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. إِلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَوْحَيْنَا"على أنه مفعول به له.

قُرْآنًا فيه وجهان (1) :

1 -مفعول به لـ"أَوْحَيْنَا"، وليس شبه الجملة"إِلَيْكَ".

وهو الظاهر عند السمين. وهو كذلك عند شيخه أبي حيان.

2 -أو هو حال من المفعول به، وهو"إِلَيْكَ". قال الجَمَلُ:"أي: أوحيناه إليك وهو قرآن عربي".

3 -أجاز الشهاب نَصْبه على المدح.

4 -كما أجاز نصبه على البدليَّة من"كذلك".

عَرَبِيًّا: نعت منصوب.

* جملة"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا:

لِتُنْذِرَ: اللام للتعليل. تُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". أُمَّ: مفعول به منصوب. الْقُرَى: مضاف إليه مجرور. وهنا مقدَّر محذوف. أي (2) : لتنذر أهْلَ أُمِّ القرى.

والمفعول (2) الثاني محذوف، أي: لتنذرهم العذابَ.

وَمَنْ: الواو: حرف عطف. مَنْ (3) : اسم موصول معطوف على"أهل"المقدَّر؛ فهو مثله في محل نصب. حَوْلَهَا: ظرف مكان منصوب. ها: في محل جَرّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 508، والدر 6/ 75، وحاشية الجمل 4/ 53، وحاشية الشهاب 7/ 410، والفريد 4/ 236، وفتح القدير 4/ 526، وأبو السعود 5/ 520، والكشاف 3/ 77، وروح المعاني 25/ 13.

(2) البحر 7/ 508، والدر 6/ 75، ومعاني الزجاج 4/ 394، وأبو السعود 5/ 520، وفتح القدير 4/ 526، والمحرر 13/ 144، والكشاف 3/ 77.

(3) انظر إعراب النحاس 3/ 50.

الجزء: 25 - الصفحة: 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت