فهرس الكتاب

الصفحة 8112 من 10463

والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: ومن يوجد، أو يكون حولها.

* جملة"تُنْذِرَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

"أنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهو مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَيْنَا"، أي: أوحيناه للإنذار.

وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ:

الواو: حرف عطف. تُنْذِرَ: فعل مضارع معطوف على الفعل السابق منصوب مثله. يَوْمَ (1) :

1 -مفعول به ثان منصوب. الجمع: مضاف إليه. والمفعول الأول (2) محذوف أي: تنذر الناس عذاب يوم الجمع.

2 -وأجاز الهمذاني وجهًا آخر، وهو أن يكون ظرفًا. وذكر مثله الشهاب. وعلى ما قدّره الهمذاني والشهاب فالمفعولان محذوفان.

قال السمين:"فحذف المفعول الأول من الإنذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول".

* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.

لَا رَيْبَ فِيهِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 2.

وفي محل الجملة ما يأتي (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 4/ 236، وحاشية الشهاب 7/ 411، والتبيان للطوسي 9/ 145.

(2) البحر 7/ 509، والدر 6/ 75، وأبو السعود 5/ 520، والمحرر 13/ 44، وحاشية الجمل 4/ 53، والكشاف 3/ 77.

(3) البحر 7/ 509، والدر 6/ 75، والكشاف 3/ 77، والفريد 4/ 276، وأبو السعود 5/ 520، وفتح القدير 4/ 526، وحاشية الجمل 4/ 53، لم يذكر الوجه الثالث وهو الاعتراض. وحاشية الشهاب 7/ 411 ذكر الأوجه الثلاثة، وروح المعاني 25/ 14.

الجزء: 25 - الصفحة: 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت