* والجملة في محل نصب حال (1) من"الظَّالِمِينَ"، أو من ضمير"تَرَاهُمْ".
قال الشهاب:"وهو [أي: خَاشِعِينَ] وما قبله [أي: يُعْرَضُونَ] ، وما بعده [أي: يَنْظُرُونَ] أحوال مترادفة، أو متداخلة. .".
وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
الواو: استئنافيَّة. قَالَ: فعل ماض. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل.
آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّ: حرف ناسخ. الْخَاسِرِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع خبر"إِنَّ". خَسِرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
أَنْفُسَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَأَهْلِيهِمْ: معطوف على"أَنْفُسَهُمْ"منصوب مثله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. يَوْمَ: ظرف منصوب، وفي تعلُّقه قولان (2) :
1 -من صلة الفعل"خَسِرُوا"؛ فهو متعلِّق به، ويكون القول في الدنيا. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -جُوِّز أن يكون من صلة"قَالَ"، فيتعلَّق به، أي: يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصِّفة.
الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"قَالَ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تتمة النص عند الشهاب:". . . أو أحدها مفعول: ترى".
وهذا لا يكون إلا على جعل الفعل من رؤية القلب. ولم يقل به أحد.
(2) البحر 7/ 525، والدر 6/ 87، والفريد 4/ 247، وأبو السعود 5/ 532، وحاشية الشهاب 7/ 426، وحاشية الجمل 4/ 72، والكشاف 3/ 87، وروح المعاني 25/ 51.
الجزء: 25 - الصفحة: 125