فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 10463

المقصود بالمدح محذوفًا. وهو إبداء الصدقات، وكأنه قال: إن تبدوا الصدقات فنعم الذي هو هي إبداؤها.

ورَدّ العلماء هذا الرأي، وذهبوا إلى أن فاعل"نعم وبئس"لا يكون الذي، ولا"مَا"؛ لأنهما اسمان موصولان توضحهما الصلة، وشرط فاعلهما، أن يكون بالألف واللام.

3 -وذهب بعضهم (1) إلى أن"مَا"صلة كقوله تعالى (2) :"عَمَّا قَلِيلٍ"أي: عن قليل.

وانظر تفصيل الخلاف في"مَا"في الآية/ 90 من سورة البقرة في قوله تعالى:"بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ. . .".

* جملة"إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"فَنِعِمَّا هِيَ":

1 -في محل جزم جواب الشرط.

2 -في محل رفع خبر هي على أحد القولين المتقدّمين.

وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ:

الواو: حرف عطف، إِن: حرف شرط جازم، تُخْفُوهَا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، و"ها"ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وَتُؤْتُوهَا: الواو: حرف عطف، تُؤْتُوهَا: مثل تخفوها غير أنه نصب مفعولين الأول الضمير"ها"، والثاني: الفقراء.

فَهُوَ: الفاء: رابطة للجواب. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"خَيْرٌ".

* وجملة"إِنْ تُخْفُوهَا. . ."لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة الاستئناف أول الآية.

* وجملة"تُؤْتُوهَا"مثل"تُخْفُوهَا"فهي معطوفة عليها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه 1/ 102.

(2) سورة المؤمنون 23/ 40.

الجزء: 3 - الصفحة: 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت