به. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة. ومفعوله محذوف والتقدير (1) : يشاء هدايته.
* جملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يَهْدِي"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* جملة"لَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي. . ."معطوفة على جملة الاستئناف فلا محلّ لها من الإعراب.
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ: الواو: استئنافيَّة. مَا (2) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم. تُنْفِقُوا: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مِنْ خَيْرٍ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف (3) صفة لاسم الشرط مبينة ومخصِّصة. أي: أيّ شيء تنفقوا كائنًا من مال. وذهب الهمداني (4) إلى أن"مِنْ خَيْرٍ"في موضع نصب على التمييز. فَلِأَنْفُسِكُمْ: الفاء: واقعة في جواب الشرط، لِأَنْفُسِكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير (5) : فهو كائن لأنفسكم. والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
* والجملة"وَمَا تُنْفِقُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَلِأَنْفُسِكُمْ"في محل جزم جواب الشرط.
وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ:
الواو: للحال، مَا: حرف نفي، تُنْفِقُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وهنا مقدّر محذوف، أي (6) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 1/ 306، والدر 1/ 653.
(2) انظر البيان 1/ 178.
(3) أبو السعود 1/ 307، وانظر حاشية الجمل 1/ 225.
(4) الفريد 1/ 518.
(5) الكشاف 1/ 300، وحاشية الشهاب 2/ 345، والدر 1/ 653.
(6) البحر 2/ 327، وانظر تفسير أبي السعود 1/ 307.
الجزء: 3 - الصفحة: 81