وما تنفقون النفقة، أو من شيء. إِلَّا: أداة حصر. ابْتِغَاءَ: فيه ما يلي (1) :
1 -مفعول من أجله منصوب، أي: لأجل ابتغاء وجه اللَّه.
2 -مصدر في موضع الحال، أي: مبتغين، وهو منصوب.
وَجْهِ: مضاف إليه مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"وَمَا تُنْفِقُونَ"في محل نصب على الحال. وقد جاءت جملة الحال معترضة بين متعاطفين"وَمَا تُنْفِقُوا. . . وَمَا تُنْفِقُونَ"إن كانت الثانية معطوفة على الأول.
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ: تقدّم إعراب مثله في الآية. والواو: للاستئناف أو للعطف. يُوَفَّ: فعل مضارع مجزوم فهو جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفعل مبني للمفعول، والنائب عن الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَا". إِلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يُوَفَّ".
* وجملة"وَمَا تُنْفِقُوا. . .":
1 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على جملة الاستئناف المماثلة لها"وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ"فلا محل لها.
* وجملة"يُوَفَّ إِلَيْكُمْ"لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ: الواو: حالية، وقد تكون للاستئناف. أَنْتُمْ: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية. تُظْلَمُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة"لَا تُظْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة (2) "وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ":
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 327، والدر 1/ 653، والفريد 1/ 518.
(2) البحر 2/ 328، والدر 1/ 653، والفريد 1/ 518، ومشكل إعراب القرآن 1/ 115، وحاشية الجمل 1/ 225.
الجزء: 3 - الصفحة: 82