فهرس الكتاب

الصفحة 8479 من 10463

1 -العامل في"إِذْ"مقدَّر، أي: ظهر عنادهم وتسبب عنه قوله: فَسَيَقُولُونَ. ولا يعمل في"إِذْ"فَسَيَقُولُونَ، لتضاد الزمانين، ولأجل الفاء أيضًا. كذا في حاشية الجمل.

قال الهمداني:"فهو معمول لهذا المضمر". وذكر أن جواب"إِذْ"هو"فَسَيَقُولُونَ"على هذا الوجه، وأنّ ما عداه تعسُّف.

2 -ذهب أبو السعود إلى أنه ظرف لمحذوف يدلّ عليه ما قبله، ويترتب عليه ما بعده، أي: وإذ لم يهتدوا بالقرآن قالوا ما قالوا.

وقيل: المحذوف ظهر عنادهم. وليس هذا عند أبي السعود بذاك.

3 -وذهب الهمداني إلى أنه معمول"قَالَ الَّذِينَ"، و"إِذْ"صلة.

كذا جاء النص عنده، فكيف يكون صلة ثم هو معمول لـ"قَالَ"؟

4 -وذكر أنه قيل: إنّ"إِذْ"بمعنى"إذا"، وهو للواحدي، ذكره الشهاب.

5 -وذكر الجمل والشهاب أنه يجوز أن يقال إنّ"إِذْ"للتعليل، وليست ظرفًا وذكره ابن هشام.

6 -وذكر الشوكاني أن العامل فيه مقدَّر من جنس المذكور. أي: لم يهتدوا به وإذ لم يهتدوا. . .

7 -وذكر الشهاب عن ابن الحاجب أنه يجوز تضمين"إِذْ"معنى الشرط بقرينة الفاء في"فَسَيَقُولُونَ".

8 -وجوز ابن الحاجب كونها معمولة لقوله:"فَسَيَقُولُونَ"باعتبار إرادة الاستمرار. وردَّ هذا الوجه، وتفصيله عند الشهاب.

قال الشهاب: "وإنما قدَّروا لـ"إِذْ"عاملها؛ لأنها من الظروف اللازمة للإضافة إلى الجُمَل، وقد أُضيفت إلى جملة "لَمْ يَهْتَدُوا"فلا تعمل فيها، وكذا لا يعمل فيها = والفريد 4/ 293، وحاشية الشهاب 8/ 29 - 28، والعكبري / 1155، والكشاف 3/ 120، ومغني اللبيب 2/ 21، وانظر الهمع 3/ 175، وشرح الرضي 2/ 101."

الجزء: 26 - الصفحة: 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت