فهرس الكتاب
البصر حيث يدرك أشياء كثيرة بعضها بالذات، وبعضها بالواسطة. والفؤاد يعم إدراكه كل شيء. اهـ كرخي"."
مِنْ شَيْءٍ: مِنْ: حرف جَرّ زائد للتأكيد: شَيْءٍ (1) :
1 -مفعول به لـ"أَغْنَى"مجرور لفظًا منصوب محلًا. أي: شيئًا.
2 -وذكر الجمل عن شيخه أنه مفعول مطلق منصوب بفتحة مقدَّرة منه من ظهورها حركة حرف الجر الزائد، وأشار بهذا بقوله: أي: شيئًا من الإغناء.
إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ:
إِذْ (2) : ظرف مبني على السكون في محل نصب متعلِّق بالفعل"أَغْنَى".
قال السمين:"وهي مشرَّبة معنى التعليل (3) ، أي: لأنهم كانوا يجحدون".
قال أبو حيان:"والعامل في"إِذْ""أَغْنَى"، ويظهر فيها معنى التعليل، لو قلت: أكرمت زيدًا لإحسانه إليّ، أو إذ أحسن إليّ، استويا في الوقت، وفهم من "إذ"ما فهم من لام التعليل. . .".
كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
يَجْحَدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 579، وفتح القدير 5/ 23، ومشكل إعراب القرآن 2/ 303، والفريد 4/ 300، والبيان 2/ 372، وحاشية الجمل 4/ 135، والكشاف 3/ 124.
(2) البحر 8/ 64، والدر 6/ 142، والفريد 4/ 300، وفتح القدير 5/ 23، وأبو السعود 5/ 579، وحاشية الشهاب 8/ 36، وحاشية الجمل 4/ 135، والكشاف 3/ 124.
(3) قال الزمخشري"فإن قلت: لم جرى مجرى التعليل؟ قلتْ لاستواء مؤدى التعليل والظرف في قولك: ضربته لإساءته، وضربته إذ أساء؛ لأنك إذا ضربته في وقت إساءته فإنما ضربته فيه لوجود إساءته فيه، إلا أنّ (إذ وحيث) غلبتا دون سائر الظروف في ذلك"انظر 3/ 124.
الجزء: 26 - الصفحة: 70