والمفعول الثاني محذوف أي: يوعدونه، وهو الضمير الرابط.
لَمْ يَلْبَثُوا: فعل مضارع مجزوم، والواو: في محل رفع فاعل.
إِلَّا: أداة حصر. سَاعَةً (1) : ظرف منصوب متعلِّق بـ"يَلْبَثُوا".
مِنْ نَهَارٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"سَاعَةً".
* جملة"كَأَنَّهُمْ"استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَرَوْنَ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
* جملة"يُوعَدُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَمْ يَلْبَثُوا"في محل رفع خبر"كأن".
بَلَاغٌ: وفيه ما يأتي (2) :
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا بلاغ، أي: تبليغ وإنذار.
وعند العكبري: هو بلاغ، وفي الجمل: تلك الساعة بلاغ.
* والجملة على هذا استئناف عند الفراء.
2 -ذكر أبو حيان عن أبي مجلز الوجه الآتي:
بَلَاغٌ: مبتدأ، والخبر"لَهُمْ"ويقف على"وَلَا تَسْتَعْجِلْ"ثم قال أبو حيّان: "وهذا الوجه ليمس بجيّد؛ لأن فيه تفكيك الكلام بعضه من بعض؛ إذ ظاهر قوله:"لَهُمْ"أنه متعلِّق بقوله: "وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ"، ولحيلولة الجملة التشبيهيَّة بين الخبر والمبتدأ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 1159.
(2) البحر 8/ 69، والدر 6/ 145، وأبو السعود 5/ 583، والعكبري/ 1159، وفتح القدير 5/ 27، ومشكل إعراب القرآن 2/ 304، ومعاني الزجاج 4/ 448، والفريد 4/ 303، والبيان 2/ 373، وحاشية الشهاب 8/ 39، وحاشية الجمل 4/ 140، والمحرر 13/ 378 - 379، والكتاب 1/ 191، ومعاني الأخفش 2/ 479. ومعاني الفراء 3/ 57، وإيضاح الوقف والابتداء/ 895، وإعراب النحاس 3/ 162 - 163، ومعاني الأخفش/ 479، ومجاز القرآن 2/ 213، والقرطبي 16/ 222، وكشف المشكلات/ 1241، ومغني اللبيب 6/ 444 - 445، وأمالي الشجري 1/ 320، والخصائص 2/ 362.
الجزء: 26 - الصفحة: 89