فهرس الكتاب

الصفحة 8789 من 10463

قال أبو حيان:"ومَا: على هذا الإعراب زائدة للتوكيد، والإضافة إلى"أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ"أي: مثل نطقكم."

وذكر ابن جزي أن مثل مضاف إلى"مَا"وهي نكرة موصوفة، وجملة"أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ". خبر مبتدأ محذوف أي: هو أنكم والجملة صفة"مَا".

2 -ورُكِّب"مِثْلَ"مع"مَا"حتى صارا شيئًا واحدًا.

أو قال المازني:"بنى مثل لأنه ركب مع ما. . . ومثله"وَيْحَما وهَيّما وأينما"."

ورَدّ أبو حيان وغيره (1) "ابنما"فإن"ابن"لا يُبنى مع زيادة"ما".

وذهب ابن الأنباري إلى أن"مِثْلَ"و"مَا"رُكِّبا، جُعِلا بمنزلة"خمسة عشر".

ووجه الإعراب هنا كالوجه السابق، فهو في محل نعت.

3 -منصوب على الظرف وهو قول الكوفيين؛ فإنهم يجيزون: زيدٌ مثلك.

وذكره أبو البقاء عن الحسن.

قال أبو حيان: "فعلى مذهبهم يجوز أن تكون"مِثْلَ"فيها منصوبًا على الظرف، واستدلالهم والرد عليهم مذكور في النحو".

4 -منصوب على إسقاط حرف الجرّ، وهو كاف التشبيه أي: كمثل.

قال السمين: "قلت: وفي هذا نظر، أيُّ: حاجة إلى تقدير دخول الكاف، و"مِثْلَ"تفيد فائدتها. وكأنه لما رأى الكاف قد دخلت عليها في قوله: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ. . ." [الشورى/ 11] قال ذلك".

5 -نعت لمصدر محذوف، أي: لحقٌّ حَقًّا مثل نطقكم.

قال أبو حيان:"فحركته حركة إعراب".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الذي وجدته في حاشية الجمل "ككلما وطالما وأينما وقلما، فلعل تحريفًا جعل أينما"ابنما"بالباء!!"

الجزء: 26 - الصفحة: 338

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت