فهرس الكتاب

الصفحة 8790 من 10463

وذكر الزجاج والفراء أنه يفيد التوكيد.

6 -حال من الضمير في"لَحَقٌّ"؛ لأنه ذكر الوصف بهذا المصدر حتى جرى مجرى الأوصاف المشتقة. والعامل فيها"حقٌّ".

قال الفارسي:"ويجوز أن تكون الحال عن النكرة الذي هو حق. . وإلى هذا ذهب أبو عمرو، ولم نعلم عنه أنه جعله حالًا من الذكر الذي في حق، وهذا اختلاف في جوازه".

7 -وقيل: حال من نفس"حَقّ"وإن كان نكرة، وقد نص سيبويه في مواضع من كتابه على جوازه، وتابعه أبو عمرو على ذلك، وأجازه الجرمي أيضًا. وذكره الفارسي للجرمي، وذكره عن أبي عمرو.

8 -منصوب بإضمار"أعني"، أي: أعني مثلَ ما.

مَا: تقدَّم معنا فيها ما يأتي:

1 -مزيدة.

2 -أنه نكرة موصوفة، وذكرنا هذا في الوجه الأول، وذكره العكبري أيضًا عند الحديث عن صورة التركيب كخمسة عشر.

3 -ونزيد هنا جواز وجه ثالث وهو جواز كونها حرفًا مصدريًا، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالإضافة.

أَنَّكُمْ: حرف ناسخ. والكاف: في محل نصب اسمه.

تَنْطِقُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"تَنْطِقُونَ"في محل رفع خبر"أنّ".

والمصدر المؤوَّل فيه ما يأتي (1) :

1 -في محل جَرٍّ بالإضافة إلى مثل"وما"زائدة، أي: مثل نطقكم.

2 -بَدَل من"مَا"إذا كانت بمعنى"شيء".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري/ 1181.

الجزء: 26 - الصفحة: 339

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت