للَّهِ: الجارّ والمجرور متعلِّق بمحذوف خبر، أي: فهو للَّه.
وَللرَّسُولِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور.
* وجملة"فهو للَّه":
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَا".
2 -أو هي في محل رفع خبر المبتدأ"مَا".
* وجملة"مَا أَفَاءَ. . ." (1) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الهمذاني (2) :"مَا أَفَاءَ اللَّهُ: حكمها حكم ما سَلَف آنفًا في الإعراب والمعنى، وإنما خلت هذه الجملة من العاطف لأنها بيان للأولى؛ فهي منها غير أجنبيَّة عنها".
وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ:
هذه معاطيف على لفظ الجلالة مجرورة. السبيل: مضاف إليه مجرور.
كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ:
كَيْ: حرف ناصب. لَا: نافية. يَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب (3) :
1 -بأن مقدَّرة، لا بـ"كَيْ".
2 -أو بـ"كَيْ".
وجَوَّز بعضهم أن يكون قيل"كَيْ"لام تعليل مقدَّرة، وهي لام للتعليل.
قال ابن هشام:"فإن لم تقدّر [أي: اللام] فهي تعليليّة جارة، ويجب حينئذٍ إضمار أن بعدها."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 198.
(2) الفريد 4/ 448، وانظر فتح القدير 5/ 198، وحاشية الجمل 4/ 313، والكشاف 3/ 214، والبحر 8/ 245، ونقل نص الزمخشري.
(3) انظر حاشية الجمل 4/ 413، والدر المصون 6/ 294، والبحر 8/ 245، والفريد 4/ 448، وفتح القدير 5/ 198، ومشكل إعراب القرآن 2/ 366، وأبو السعود 5/ 704، والقرطبي 18/ 46، ومغني اللبيب 3/ 34.
الجزء: 28 - الصفحة: 69