* والجملة (1) :
1 -في محل نصب حال من فاعل"تُلْقُونَ"، أو من فاعل"لَا تَتَّخِذُوا".
2 -أو هي مستأنفة لبيان حال الكُفَّار؛ فلا مَحَلَّ لها من الإعراب.
قال الألوسي:". . . وجوّز كونه حالًا من المفعول وكونه مستأنفًا".
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ:
يُخْرِجُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الرَّسُولَ: مفعول به منصوب. وَإِيَّاكُمْ (2) : ضمير منفصل معطوف على"الرَّسُولَ"في محل نصب. وقُدَّم الرسول عليهم تشريفًا له.
أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب.
والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل قبله.
-وذكر ابن هشام (3) أنّ بعضهم ذهب إلى"أنّ""أَنْ"بمعنى"إذ"، وهذا عند أبي حيان ليس بشيء.
رَبِّكُمْ:
1 -بدل من لفظ الجلالة مجرور.
2 -أو نعت للفظ الجلالة مجرور.
* جملة"تُؤْمِنُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 353، والدر 6/ 302، والكشاف 3/ 219، وفتح القدير 5/ 210، وأبو السعود 5/ 711، والفريد 4/ 456، والرازي 29/ 299، ومجمع البيان 9/ 340، وروح المعاني 28/ 67، "وهي حال مترادفة إن كانت جملة"تُلْقُونَ"حالية أيضًا، أو من فاعل"تُلْقُونَ"وهي متداخلة. . . ".
(2) البحر 8/ 253، والدر 6/ 302، والعكبري/ 1217، وإعراب النحاس 3/ 411، ومجمع البيان 9/ 340.
(3) مغني اللبيب 1/ 223 - 224، وانظر البحر 8/ 253.
الجزء: 28 - الصفحة: 110