رَسُولِ: مضاف إليه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
حَتَّى: حرف غاية ونصب وجَرّ بمعنى"إلى أن"وذكر الجَمَلُ أنها تعليليَّة (1) .
يَنفَضُّوا (2) : فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"المضمرة بعد"حَتَّى"، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
ومُتعلَّق الفعل محذوف، أي: حتى ينفضوا من حول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
* جملة"هُمُ الَّذِينَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. وهو استئناف بيان أو هي تعليليّة لما سبق.
قال الشوكاني (3) :"والجملة مُسْتأنفة جاريةٌ مجرى التعليل لفسقهم أو لعدم مغفرة اللَّه لهم". ومثل هذا عند أبي السعود.
* جملة"يَقُولُونَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَا تُنْفِقُوا. ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"يَنْفَضُّوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها مجرور بـ"حَتَّى".
والجارّ متعلِّق بـ"لَا تُنْفِقُوا".
وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
الواو: للحال أو للاستئناف البياني. للَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور.
والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
خَزَائِنُ: مبتدأ مؤخَّر. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 348، وكذلك في مغني اللبيب 2/ 270، مرادفة"كي"التعليليّة: وذكر الأندلسي أن هذا لم يثبت، وانظر شرح الرضي 2/ 243.
(2) قال أبو حيان:"والفعل من باب ما يُعَدَّى بغير الهمزة وبالهمزة لا يتعدَّى"، والبحر 8/ 274، وذكر مثله السمين، وقال:"فهو من باب كَبَبتُه فأَكبَّ"، والدر 6/ 322.
(3) فتح القدير 5/ 232، وأبو السعود 5/ 726، وحاشية الجمل 4/ 348.
الجزء: 28 - الصفحة: 208