* والجملة:
1 -في محل نصب حال (1) .
2 -أو استئنافيَّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ:
الواو: للحال، أو الاستئناف، أو هي حرف عطف.
لَكِنَّ: حرف ناسخ. المنافقين: اسم"لَكِنَّ"منصوب.
لَا يَفْقَهُونَ: لَا: نافية. يَفْقَهُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف (2) ، أي: لا يفقهون شيئًا أو ذلك. أو هو مكتفٍ بدلالته على عدم فقههم عن معمول مقدَّر.
* جملة"لَا يَفْقَهُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* جملة"لَكِنَّ المُنَافِقِينَ. . .".
1 -في محل نصب حاله.
2 -أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -أو هي معطوفة على جملة الاستئناف السابقة"وَللَّهِ خَزَائِنُ"؛ فلها حكمها.
فائدة في"لَن" (3)
قال مكّي:"لَن"هي الناصبة للفعل عند سيبويه.
وقال الخليل: أصلها: لا أنْ، فحُذفت الهمزة لكثرة الاستعمال، ثم حُذفت ألف"لَا"لسكونها وسكون النون، فبقيت"لَن"، و"لَن"موضوعة لنفي المستقبل، فإذا قلت: لن يقوم زيد، فإنما هو نفي لمن قال: سيقوم زيد؛ ولذلك لا يجوز دخول السين وسوف مع"لَن"؛ لأنها لا تدخل إلَّا على مستقبل، فلا
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 348.
(2) الكشاف 3/ 234.
(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 380 - 381، وإعراب النحاس 3/ 441، وذكر ما ذكره مكي، ثم قال:"وحكيتُ هذا [أي: قول علي بن سليمان] لأبي إسحاق فأنكره، وقال: لم يقل هذا أحد، وزعم أبو عبيدة أنّ من العرب من يجزم بـ"لن"، وهذا لا يُعْرّف".
الجزء: 28 - الصفحة: 209