أهل الكوفة لمتقدَّمه. وإعمال"تَأْتِيهِمْ"أولى عند أهل البصرة لقُرْبه منه.
وتُضمِر في أحد الفعلين معموله.
بِالْبَيِّنَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَأْتِيهِمْ".
* جملة"كَانَتْ"في محل رفع خبر"أَنَّ".
* جملة"أَنَّ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل جَرٍّ بالباء.
-والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ"ذَلِكَ"، والتقدير: وذلك كائن بسبب كونهم. . . .
* جملة"ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي تعليل لما تقدَّم فلا محل لها من الإعراب.
فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا:
فَقَالُوا: الفاء: حرف عطف. قَالُوا: فعل ماض مبنيٌّ على الضَّمِّ.
والواو: في محل رفع فاعل.
أَبَشَرٌ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري.
بشر: فيه وجهان (1) :
1 -فاعل لفعل محذوف يفسِّره ما بعده، فهو من باب الاشتغال. وهو الأحسن عند أبي حيان؛ لأن همزة الاستفهام تطلب الفعل، وتبعه تلميذه السمين، وكذا ابن هشام.
2 -مبتدأ مرفوع، وإليه ذهب ابن عطية والحوفي وابن الأنباري، وأجازه ابن هشام.
يَهْدُونَنَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. نا: ضمير في محل نصب مفعول به ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 277، والدر 6/ 325، والبيان 2/ 442، والمحرر 14/ 477، وحاشية الجمل 4/ 351، والفريد 4/ 477، والعكبري/ 1226، ومشكل إعراب القرآن 2/ 382، ومغني اللبيب 5/ 21 - 22، ومجمع البيان 10/ 379، والقرطبي 18/ 135.
الجزء: 28 - الصفحة: 226