فهرس الكتاب
4 -متعلّق بـ"تَجْرِي".
قال السمين:"وهذا لا يساعد عليه المعنى".
رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة.
* وجملة"اتَّقَوْا"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
جَنَّاتٌ: وفي إعرابه ما يلي (1) :
1 -خبر لمبتدأ محذوف إذا كان الوقف عند"لِلَّذِينَ اتَّقَوْا"، والتقدير: هي جنات، أو هو جنات، أو ذلك جنات.
* والجملة على هذا التقدير: تفسيريّة للخير لا مَحَلّ لها من الإعراب.
2 -الجارّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، وجَنَّاتٌ: مبتدأ مُؤَخَّر، ويكون الكلام قد تمَّ عند قوله:"مِنْ ذَلِكُمْ"، ثم ابتدأ بهذه الجملة، وهي أيضًا مُبَيّنة مفسِّرَة للخيرية. وقدّر بعضهم الجملة في هذه الحالة استئنافيّة مُبَيّنة لذلك المبهم، وهي كذلك عند الزمخشري.
3 -يجوز أن يكون"جَنَّاتٌ"فاعلًا بالجارِّ قبله.
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الضمّة المقدّرة على الياء. مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور، والضمير"ها"في محل جر بالإضافة، والجارّ متعلّق بما يلي (2) :
1 -بـ"تَجْرِي".
2 -أجاز أبو البقاء تعليقه بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"أي: تجري الأنهار كائنة تحتها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 399، والدر 2/ 36، وأبو السعود 1/ 338، والفريد 1/ 550، ومشكل إعراب القرآن 1/ 129 - 130، والمحرر 3/ 48، والكشاف 1/ 313، وإعراب النحاس 1/ 315، ومعاني الزجاج 1/ 384، وكشف المشكلات 1/ 219، والقرطبي 4/ 37، والرازي 7/ 215، والبيان 1/ 194، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 203.
(2) الدر 2/ 37، والعكبري/ 245، والفريد 1/ 550، وأبو السعود 1/ 338 ذكر الوجه الأول.
الجزء: 3 - الصفحة: 173