فهرس الكتاب
* وجملة"تَجْرِي"في محل رفع صفة لـ"جَنَّاتٌ"؛ فهي في محل رفع.
خَالِدِينَ فِيهَا: خَالِدِينَ (1) : حال مُقَدَّرة منصوبة وعلامة نصبها الياء. وصاحب الحال الضمير المستكنّ في"لِلَّذِينَ"، والعامل حينئذ الاستقرار المقدَّر، وضعّف الهمداني هذا الوجه.
وذهب أبو البقاء إلى أن صاحب الحال الضمير في"تَحْتِهَا"وهو مذهب كوفي. قال أبو البقاء: "حال إن شئت من الهاء في"تَحْتِهَا"وإن شئت من الضمير في "اتَّقَوْا"، والعامل الاستقرار، وهىِ حال مقدَّرة". فِيهَا: جار ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"خَالِدِينَ".
وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ: الواو: حرف عطف، أَزْوَاجٌ: فيه ما يلي (2) :
1 -اسم معطوف على"جَنَّاتٌ"مرفوع مثله.
2 -مبتدأ خبره مقدَّر، أي: ولهم فيها أزواج، ويكون على هذا من عطف الجمل.
مُطَهَّرَةٌ: نعت لأزواج مرفوع مثله.
وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ: وَرِضْوَانٌ: الواو: حرف عطف. رِضْوَانٌ: فيه ما يلي:
1 -اسم معطوف على"جَنَّاتٌ"مرفوع مثله.
2 -مبتدأ خبره مقدَّر، أي: ولهم رضوان. . .، ويكون هذا من عطف الجمل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 37، والعكبري/ 246، والمحرر 3/ 48، وفي الفريد 1/ 551"حال من الضمير في"اتَّقَوْا"على حَدّ: معه صقر صائدًا به غدًا، فإن قلت: ما منعك أن تجعله حالًا من الضمير المستكنّ في الظرف كما زعم بعضهم؟ قلت: منعني فساد المعنى لأن المستكن في الظرف هو للجنان، والمقصود بالوصف بالخلود أصحاب الجنة لا الجنات"أبو السعود 1/ 338، واكتفى بالوجه الأول أنه حال من الضمير المستكنّ في"الذين"، وحاشية الجمل 1/ 250، وكشف المشكلات 1/ 219، والبيان 1/ 194.
(2) العكبري/ 246 قيّد الوجه الثاني بالقراءة بالجر في جنات، ولا ضرورة لذلك فهو صحيح على قراءة الرفع. =
الجزء: 3 - الصفحة: 174