* جملة"يُؤْمِنُ. . ."في محل نصب خبر"كَانَ".
* جملة"يُؤْمِنُ بِاللَّهِ. . ."لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
* جملة"يُوعَظُ بِهِ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا:
الواو: استئنافيَّة. مَن: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
يَتَّقِ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العِلَّة؛ فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"مَن". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
يَجْعَلْ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَجْعَلْ". وهو المفعول الثاني للفعل"يجعل". مَخْرَجًا: مفعول به أول منصوب.
* جملة"يَجْعَلْ"لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب شرط جازم غير مقترنةٍ بالفاء.
* وجملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ على الأصحِّ من الأقوال.
* والجملة الاسمية"مَنْ يَتَّقِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود (1) :"جملة اعتراضيَّة مؤكِّدة لما سبق من وجوب مراعاة حدود اللَّه تعالى بالوعد على الاتقاء عن تعدِّيها. . .".
ومثل هذا عند الشهاب قال:"قوله: جملة اعتراضيَّة، أي: بين المتعاطفين وهي قوله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 5/ 733، وحاشية الجمل 4/ 357، ووجدت الاعتراض عند الزمخشري في الكشاف 3/ 241، وحاشية الشهاب 8/ 206.
الجزء: 28 - الصفحة: 255