فهرس الكتاب

الصفحة 9496 من 10463

1 -متعلِّق بالفعل"يَنْصُرُكُمْ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"جُنْدٌ"، وهو محمول على اللفظ.

3 -ذكر أبو السعود جواز تعلُّقه بمحذوف صفة للمصدر، أي: ينصركم نصرًا كائنًا من دون اللَّه.

4 -أو في محل نصب حال من فاعل"يَنْصُرُكُمْ". ذكره الشوكاني والهمداني.

* جملة"يَنْصُرُكُمْ" (1) :

1 -في محل رفع صفة لـ"جُنْدٌ"صفة بعد صفة.

2 -وذكر الهمداني جواز كونها حالًا من الضمير المنويّ في"لَكُمْ".

3 -وذكر الباقولي الوصف أو أنها خبر آخر.

وقدّر الزمخشري (2) شرطًا بعد قوله:"يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ". قال:"إن أرسل عليكم عذابه". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة له صناعة".

إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ:

إِنِ (3) : حرف نفي. الْكَافِرُونَ: مبتدأ مرفوع. إِلَّا: أداة حصر.

فِي غُرُورٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ.

* والجملة اعتراضيَّة (4) مقرِّرة لما قبلها. لا محل لها من الإعراب، ناعية عليهم ما هم فيه من الضلال.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 346، والبيان 2/ 452، والعكبري/ 1233، والفريد 4/ 498، وفتح القدير 5/ 263، ومجمع البيان 10/ 413، وكشف المشكلات/ 1369.

(2) الكشاف 3/ 255، والدر 6/ 347.

(3) انظر مغني اللبيب 1/ 126 - 127، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 750.

(4) أبو السعود 5/ 749، وفتح القدير 5/ 263، وحاشية الجمل 4/ 379.

الجزء: 29 - الصفحة: 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت