3 -معطوف على محذوف، أي: إلّا بلاغًا من اللَّه وآياته ورسالة؛ كذا عند الطبرسي.
والهاء في"وَرِسَالَاتِهِ"في محل جَرٍ بالإضافة.
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ:
الواو: للاستئناف. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
يَعْصِ: فعل مضارع مجزوم فهو فعل الشرط. والفاعل ضمير يعود على"مَنْ".
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. فَإِنَّ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. إِنَّ: حرف ناسخ. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر المحذوف.
نَارَ: اسم"إِنَّ"منصوب. جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلميَّة والتأنيث والعجمة.
* جملة"فَإِنَّ. . ."في محل جزم جواب الشرط.
قال مكي:"هذا شرط جوابه الفاء".
قال السمين (1) :"العامَّة على كسرها. جعلوها جملة مستأنفة بعد فاء الجزاء".
* الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ"مَن"على أحسن الأقوال.
* جملة"مَن يَعْصِ. . . فَإِنَّ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
خَالِدِينَ (2) : حال من الهاء في"له"منصوب. والعامل فيها الاستقرار الذي تعلَّق به الجار في"له".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 398، وفتح القدير 5/ 310.
(2) البحر 8/ 354، والدر 6/ 398، والكشاف 3/ 278، والفريد 4/ 547، وأبو السعود 5/ 780، وفتح القدير 5/ 310، وحاشية الجمل 4/ 423، والقرطبي 19/ 26 - 27.
الجزء: 29 - الصفحة: 264