فهرس الكتاب
عِدَّتَهُم: مفعول به أول. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
إِلَّا: أداة حصر. فِتْنَةً (1) : مفعول به ثاني على حذف مضاف، أي: إلّا سبب فتنة. ويبدو (1) أنّ بعض المعربين أعرب"فِتْنَةً"مفعولًا لأجله. ورَدّه السمين بعبارة موجزة قال: "وليست"فِتْنَةً"مفعولًا له".
وسبقه إلى هذا شيخه أبو حيان.
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ:
لِيَستَيقِنَ: اللام: للتعليل. يَسْتَيْقِنَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة جوازًا.
الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل.
أُوُتُوا: فعل مضارع مبني للمفعول، مبني على الضم.
والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل، وهو المفعول الأول في الأصل.
الكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* جملة"أُوتُوا الكِتابَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَسْتَيْقِنَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل (2) من"أن"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام، والجار متعلِّق بـ"جَعَلْنَا".
أو هو متعلِّق بفعل مضمر: أي: جعلنا ذلك ليستيقن.
قال أبو حيان: "يَسْتَيْقِنَ: هذا مفعول من أجله، وهو متعلِّق بـ"جَعَلْنَا"لا بفتنة، فليست الفتنة معلولة للاستيقان. . . ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 376، والدر 6/ 418، والفريد 4/ 565.
(2) البحر 8/ 376، والدر 6/ 418، والفريد 4/ 565، وحاشية الجمل 4/ 441، وأبو السعود 5/ 791، وفتح القدير 5/ 330.
الجزء: 29 - الصفحة: 331