فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 10463

1 -خبر ثانٍ للمبتدأ"هو"، وذلك عند من يرى تعدُّد الأخبار؛ فهي في محل رفع.

2 -حال ثانية من ضمير النصب في"نَادَتْهُ"عند من يجيز تعدُّد الحال؛ فهي في محل نصب.

3 -حال من الضمير المستتر في"قَائِمٌ"، فيكون حالًا من حال، وهي الحال المتداخلة، وهي في محل نصب.

4 -في محل رفع صفة لـ"قَائِمٌ".

أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى: أَنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب. يُبَشِّرُكَ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بِيَحْيَى الباء. حرف جر، بِيَحْيَى: اسم مجرور بالباء وعلامة جرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف على قولين: العلمية ووزن الفعل، أو العلمية والعجمة، ويأتي بيانه: والجارّ متعلّق بـ"يُبَشِّرُكَ".

قالوا:"ولا بُدّ من حذف مضاف، أي: بولادة يحيى؛ لأن الذوات ليست متعلّقة بالبشارة، ولا بُدَّ في الكلام من شيء عاد إليه السِّياق تقديره: بولادة يحيى منك ومن امرأتك". وأَنَّ (1) وما بعدها على تقدير حرف الجر، أي: بأنّ اللَّه. فلمّا سقط حرف الجر جاز وجهان في محلّها النصب، أو الجر على الأصل، والجار متعلّق بـ"نَادَتْهُ"فهو مفعول ثان له.

قال أبو حيان:"بفتح الهمزة وهو معمول لباء محذوفة في الأصل، أي: بتبشير، = 257، وحاشية الجمل 1/ 266، ومشكل إعراب القرآن 1/ 139، والقرطبي 4/ 75، والتبيان للطوسي 3/ 451، وإعراب النحّاس 1/ 328."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 2/ 446، والدر 2/ 82، والفريد 1/ 568، والعكبري/ 257، وأبو السعود 1/ 356، والمحرر 3/ 99، ومعاني الفراء 1/ 211، وكشف المشكلات 1/ 227"فالفتح على أنه مفعول ثانٍ لـ"ناداه"أي: ناداه أن اللَّه. . ."، والبيان 1/ 202، ومعاني الزجاج 1/ 405، وروح المعاني 3/ 146"يجوز في المنسبك اعتبار النصب، واعتبار الجر، والأول مذهب سيبويه، والثاني مذهب الخليل"، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 120.

الجزء: 3 - الصفحة: 233

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت