فهرس الكتاب

الصفحة 4841 من 10463

وذكر السمين رأي شيخه قال:

"واعتذر الشيخ عن ذلك، أي: عن كونه لا يصحّ الابتداء لو جعلنا"

مبتدأ؛ لعدم المسوِّغ؛ لأنه لا يجوز الاشتغال إلَّا حيث يجوز في

ذلك الاسم الابتداء بأنْ ثمَّ صفة محذوفة، تقديره: وقرآنًا أيّ قرآن،

بمعنى عظيم"."

5 -وذكر الطوسي أن بعضهم جعله منصوبًا بمعنى"ورحمة"، كأنه قال: وما

أرسلناك إلَّا مبشرًا ونذيرًا ورحمة. قال:"لأنَّ القرآن رحمة".

وهذا الذي ذكره الطوسي نقلنا مثله من قبل عن الفراء.

فَرَقْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب

مفعول به.

وفي محل جملة"فرقناه"على ما تقدَّم من الأوجه في"قُرْءَانًا" (1) .

1 -لا محل لها من الإعراب، فهي جملة تفسيرية على الوجه الرابع.

2 -في محل نصب نعت لـ"قُرْآنًا"على الأوجه الباقية.

لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ:

لِتَقْرَأَهُ: اللام للتعليل. تقرأه: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد

اللام. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.

عَلَى النَّاسِ: جارٌّ ومجرور. متعلّقان بـ"تَقْرَأ".

وهو عند أبي حيان في موضع المفعول به.

* وجملة"تَقْرَأَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أنْ"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام. والجارّ (2) متعلِّق

بـ"فَرَقْنَاهُ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 426، والفريد 3/ 306، وحاشية الجمل 2/ 653.

(2) البحر 6/ 287، والدر 4/ 427، والفريد 3/ 306، وحاشية الجمل 2/ 654.

الجزء: 15 - الصفحة: 215

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت