فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 10463

* وفي جملة: {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ... } قال أبو السعود:"هي بدل من قوله: {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} "، فلا محل لها من الإعراب.

وقال الشهاب (1) :"أي: أن الجملة أبدلت من جملة مقرونة بها، فأعيدت معها لتحقيق البدلية".

وهي: الواو: للحال. هِيَ: في محل رفع مبتدأ. ظالمة: خبر مرفوع.

* وجملة: {وَهِيَ ظَالِمَةٌ} في محل نصب حال من ضمير المفعول في {أَهْلَكْنَاهَا} الراجع إلى القرية.

{فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} :

الفاء: للعطف. هِيَ: في محل رفع مبتدأ. {خَاوِيَةٌ} : خبر مرفوع.

{عَلَى عُرُوشِهَا} : جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة.

-وفي متعلَّق {عَلَى عُرُوشِهَا} أقوال (2) :

أحدها: أنه متعلّق بـ {خَاوِيَةٌ} ، والمعنى: أنها ساقطة على عروشها؛ أي سقوفها.

الثاني:

أنه متعلق بمحذوف خبر ثان، والتقدير: فهي خاوية أي ساقطة، وهي على عروشها، أي قائمة مطلة. قال أبو السعود:"على معنى أن السقوف سقطت إلى الأرض فصارت في قرار الحيطان، وبقيت الحيطان مائلة، وهي مشرفة على السقوف الساقطة"، وإليه نحا الزمخشري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشهاب 6/ 304.

(2) البحر 6/ 348، والدر 5/ 157، ومعاني الفراء 2/ 228، والبيان 2/ 178، والكشاف 3/ 35، والعكبري 2/ 945، والفريد 3/ 542، والمحرر 4/ 127، ومكي 462، والقرطبي 12/ 50، وأبو السعود 4/ 23، والشهاب 6/ 302، وفتح القدير 2/ 191، والجمل 3/ 171.

الجزء: 17 - الصفحة: 299

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت