* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
عَلَيْهِ تُرَابٌ: في هذا التركيب قولان (1) :
1 -عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم. تُرَابٌ: مبتدأ مؤخر.
* والجملة في محل جَرٍّ صفة لـ"صَفْوَانٍ".
2 -عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"صَفْوَانٍ". تُرَابٌ: فاعل لمتعلِّق الظرف، والتقدير: استقر عليه تراب.
فَأَصَابَهُ وَابِلٌ: الفاء: حرف عطف، أَصَابَهُ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدّم. وَابِلٌ: فاعل مؤخَّر.
قال أبو حيان (2) :"فأصابه معطوف على ذلك الفعل الرافع للتراب".
* وجملة"فَأَصَابَهُ وَابِلٌ"في محل جَرّ معطوفة على جملة"عَلَيْهِ تُرَابٌ".
فَتَرَكَهُ صَلْدًا: فَتَرَكَهُ: الفاء: حرف عطف. تَرَكَهُ: فعل ماض، والهاء: في
محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"وَابِلٌ". صَلْدًا: وفيه ما يلي (3) :
1 -حال من الضمير المنصوب في"فَتَرَكَهُ"، وهذا على تقدير"ترك"متعديًا لواحد.
2 -مفعول به ثان إذا جعلت"ترك"متعديًا لاثنين؛ وذلك على تضمين"ترك"معنى"صَيَّر".
وأحال العلماء في إعراب هذه الجملة على ما تقدَّم من الآية/ 17 في هذه السورة وهو قوله تعالى:"وَتَرَكَهُم في ظُلُمَاتٍ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 2/ 309، والدر 1/ 636، والعكبري/ 215، إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 535.
(2) البحر 2/ 306. قال العكبري:"فأصابه: عاطفة على الجارّ؛ لأن تقديره: استقر عليه ترابٌ فأصابه. وهذا أحد ما يقوِّي شبه الظرف بالفعل"التبيان/ 215.
(3) الفريد 1/ 508.
الجزء: 3 - الصفحة: 58