المصدر من"أَنَّ اللَّهَ. . ."سَدَّ مَسَدَّ المفعولين للفعل"تَعْلَم".
* جملة"تَعْلَمُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوّل من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرِّ باللام.
وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (1) :
1 -متعلّق بالفعل"يَتَنَزَّلُ".
2 -وقيل: متعلّق بالفعل"خَلَقَ".
3 -قال أبو السعود: "متعلِّق بـ"خَلَقَ"، أو بـ"يَتَنَزَّلُ"، أو بمضمر يعمهما أي: فُعِل ذلك لتعلموا أنّ من قَدَرَ على ما ذكر قادر على كل شيء".
وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا:
الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أنّ"منصوب. قَدْ: حرف تحقيق. أَحَاطَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. بِكُلِّ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل قبله. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
عِلْمًا: وفيه ما يأتي (2) :
1 -مصدر مؤكِّد لفعله من غير لفظه؛ لأن قوله:"أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ"معناه علم كل شيء. كأنه قيل: قد علم كل شيء علمًا. كذا عند الهمذاني. وذكر مثله الزجاج. ولم يذكر غيره القرطبي، وكذا الحال عند الطوسي.
2 -تمييز منصوب. وهو محوَّل عن الفاعل، أي: أحاط عِلْمُهُ بكل شيء. ولم يأتِ غيره عند الجمل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 333، ومشكل إعراب القرآن 2/ 386، وأبو السعود 5/ 737، وفتح القدير 5/ 248، والبيان 2/ 445، وإعراب النحاس 3/ 458 - 459.
(2) فتح القدير 5/ 248، والفريد 4/ 486، ومعاني الزجاج 5/ 188، وحاشية الجمل 4/ 363، والقرطبي 18/ 176.
الجزء: 28 - الصفحة: 279