فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 6093

.إِلخ ، وكانت عائشة إِذا سئلت عن ذى ناب وذى مخلب قرأَت الآية قل لا أَجد . . إِلخ ، ولعل حديث كل ما استخبثه العرب فهو حرام قبل نزول آيات التحريم وبعد نزول { ويحرم عليهم الخبائث } وكان إِذ ذاك طبعهم على حال واحد وإِلا فطبائع العرب مختلفة في الاستخباث ، وقد استخبث النبى A الضب حتى بصق وقال: يعافه طبعى ، ولم يحرمه وهو أَصدق العرب طبعًا ، وإِذا عقلتم ذلك { فَمَنِ اضْطُرَّ } افتعل من الضر قلبت التاء طاء لتجانس الضاد ، أَى فمن أوقع في ضر الجوع الشديد فأَكل بعض ذلك في شدة مجاعة كما قال في مخمصة { غَيْرَ بَاغٍ } خارج على المسلمين أَو مانع للحق أَو على مضطر آخر مثله بأَن ينزع ما بيد هذا المضطر من الميتة أَو الدم أَو لحم الخنزير ، أَو مما أهل به لغير الله ، فإِن ما بيده حق له كسائر المال الحلال فنزعه من يده بغى عليه ، فإِن كان بيده أَكثر مما يجوز له في النتيجة فنزع منه مضطر الزائد ليتقوت به أَو ببعض فليس بباغ ، وكذا كل من لم يضطر ونزع من المضطر ما اضطر إِليه من ذلك فهو باغ { وَلاَ عَادٍ } متعد على المسلمين بقطع الطريق لمال أَو نفس أَو فحش أَو تخويف ، أَو على السيد بإِباقه أَو على الزوج بنشوز أَو بسفر فىمعصية أَو بأَكل من الميتة ، وما ذكر أَكثر مما يسد به رمقه أَو استصحب معه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت